منه ( 1 ) قوله تعالى :
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ
( 2 ) وقوله ( 3 ) تعالى :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
، وعلى ( 4 ) اجتماع الأمور الخمسة التي نبّه ( 5 ) عليها هنا ( 6 ) بقوله :
( وأعني ) بالإحصان هنا ( 7 ) ( البلوغ والعقل والحرّيّة والإسلام والعفّة ، فمن اجتمعت فيه ( 8 ) هذه الأوصاف ) الخمسة ( وجب الحدّ بقذفه ( 9 ) ، وإلّا ) تجتمع ( 10 ) - بأن فقدت جمع ( 11 ) .
شرح
( 1 ) أي ومن موارد إطلاق الإحصان على الحرّيّة هو قوله تعالى المذكور .
( 2 ) الآية 25 من سورة النساء .
( 3 ) أي ومن موارد إطلاق الإحصان على الحرّيّة هو الآية 5 من سورة المائدة .
( 4 ) عطف على قوله « على التزويج » . يعني يطلق الإحصان على اجتماع الأمور الخمسة التي سينبّه عليها المصنّف رحمه اللّه في هذا الكتاب .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ، والضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الأمور الخمسة .
( 6 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو كتاب الحدود .
( 7 ) يعني يراد من لفظ « الإحصان » في قوله « يشترط في المقذوف الإحصان » الأمور الخمسة المذكورة .
( 8 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى « من » الموصولة التي يراد منها المقذوف .
( 9 ) الضمير في قوله « بقذفه » يرجع إلى « من » الموصولة . يعني إذا اجتمعت في المقذوف الشرائط الخمسة وجب الحدّ على القاذف .
( 10 ) أي إن لم تجتمع في المقذوف الشرائط المذكورة لم يجب على القاذف إلّا التعزير .
( 11 ) لفظ « جمع » - بضمّ الجيم وفتح الميم - من الألفاظ التي يؤتى بها لتأكيد الجمع المؤنّث .