به ( 1 ) عرفا أنّه ليس بطاهر الأخلاق ولا وفيّ بالأمانات والوعود ونحو ذلك ( 2 ) ، فهو ( 3 ) أذى على كلّ حال ، وقد يكون ( 4 ) تعريضا بالقذف .
( أو أنا لست بزان ( 5 ) ) ، هذا مثال للتعريض بكون المقول له أو المنبّه ( 6 ) عليه زانيا ، ( ولا امّي زانية ) ، تعريض بكون أمّ المعرّض به ( 7 ) زانية .
( أو يقول ( 8 ) لزوجته : لم أجدك عذراء ( 9 ) ) أي بكرا ، فإنّه تعريض بكونها ( 10 ) زنت قبل تزويجه ( 11 )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى قول القائل : « لست بولد حلال » . يعني قد يراد بهذا اللفظ غير طاهر الأخلاق أو غير الوفيّ بالأمانات والوعود .
( 2 ) من الأخلاق السيّئة .
( 3 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى قول القائل : « لست بولد حلال » . يعني أنّ هذا القول يوجب أذى المقول له على كلّ حال .
( 4 ) اسم « يكون » هو الضمير العائد إلى قول القائل : « لست بولد حلال » . يعني قد يكون القول المذكور تعريضا بالقذف إذا قصد منه القذف .
( 5 ) عطف على قوله « هو ولد حرام » . يعني قول القائل : أنا لست بزان تعريض بكون المقول له زانيا .
( 6 ) وهو الذي ينبّه القائل عليه بأنّه ليس بزان .
( 7 ) أي المخاطب الذي يعرّضه القائل بالقذف .
( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج المفهوم من القرينة ، والضمير في قوله « لزوجته » أيضا يرجع إلى الزوج .
( 9 ) العذراء ، ج العذارى والعذارى والعذراوات : البكر ( المنجد ) .
( 10 ) الضمير في قوله « بكونها » يرجع إلى الزوجة .
( 11 ) الضمير في قوله « تزويجه » يرجع إلى الزوج .