وقيل : الذي يدخل الرجال على امرأته ( 1 ) .
قال تغلب : والقرنان والكشخان لم أرهما ( 2 ) في كلام العرب ، ومعناه عند العامّة ( 3 ) مثل معنى الديّوث أو قريب منه ( 4 ) .
وقيل : القرنان من يدخل ( 5 ) على بناته ، والكشخان من يدخل على أخواته ( 6 ) .
( ولو لم يعلم ) القائل ( فائدتها ( 7 ) أصلا ) بأن لم يكن من أهل العرف بوضعها ( 8 ) لشيء من ذلك ، ولا اطّلع ( 9 ) على معناها لغة
شرح
بنفسه عن سطح بيته . أشهر مؤلّفاته « تاج اللغة وصحاح العربيّة » المعروف ب « الصحاح » ، وهو معجم جمع فيه نحو 40 ألف كلمة ، ترتيبها الأبجديّ على أواخر الكلم ، وسبقه إلى هذا النسق خاله الفارابيّ أبو إبراهيم إسحاق في معجمه « ديوان الأدب » ، ولا يخلو معجمه من الخلل والغلط فنقّحه بعد موته تلميذه إبراهيم بن صالح الورّاق ( راجع أعلام المنجد ) .
( 1 ) يعني قال بعض : إنّ الديّوث هو الذي يدخل الغير على امرأته .
( 2 ) الضمير في قوله « لم أرهما » يرجع إلى لفظي « الكشخان » و « القرنان » .
( 3 ) يعني معنى كلّ واحد من الكشخان والقرنان عند عامّة الناس مثل معنى الديّوث .
( 4 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الديّوث .
( 5 ) أي يدخل الرجال على بناته .
( 6 ) الضمير في قوله « أخواته » يرجع إلى « من » الموصولة المراد منها الكشخان .
( 7 ) الضمير في قوله « فائدتها » يرجع إلى الألفاظ الثلاثة المذكورة .
( 8 ) أي لم يعلم قائل هذه الألفاظ بوضعها لما تقدّم من المعاني .
( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى قائل الألفاظ المذكورة ، والضمير في قوله « معناها » يرجع إلى هذه الألفاظ .