المربّى ( 1 ) وغيره وإن انتفت الفائدة في غيره ( 2 ) ظاهرا .
[ حدّ التغريب ]
( والتغريب نفيه ( 3 ) عن مصره ) ، بل مطلق وطنه ( 4 ) ( إلى آخر ( 5 ) ) ، قريبا كان أم بعيدا ( 6 ) بحسب ( 7 ) ما يراه الإمام عليه السّلام مع صدق اسم الغربة ( 8 ) ، فإن كان ( 9 ) غريبا غرّب إلى بلد آخر غير ( 10 ) وطنه والبلد ( 11 ) الذي غرّب منه
شرح
( 1 ) يمكن كونه بصيغة اسم الفاعل ، فيكون المعنى : سواء كان الشخص مربّ شعر رأسه ، ويمكن كونه بصيغة اسم المفعول ، فيكون المعنى : سواء كان الشعر مربّى يعتني به صاحبه .
( 2 ) الضمير في قوله « غيره » يرجع إلى المربّى . يعني لو لم يكن الشعر مربّى انتفت عنه فائدة الجزّ .
حدّ التغريب
( 3 ) الضمائر في أقواله « نفيه » و « مصره » و « وطنه » ترجع إلى المجرم المحكوم عليه بالتغريب .
( 4 ) أي المحلّ الذي اختاره وطنا لنفسه ، سواء كان مصرا أو قرية أو غيرهما .
( 5 ) أي إلى مصر آخر أو وطن آخر .
( 6 ) أي سواء كان البلد الآخر الذي ينفى إليه قريبا من وطنه الأوّل أم كان بعيدا .
( 7 ) أي بحسب ما يراه الإمام عليه السّلام أو نائبه .
( 8 ) فلا يكفي النفي إلى بلد قريب من وطنه بحيث لا يصدق عليه اسم الغربة .
( 9 ) يعني لو كان المجرم المحكوم عليه بالتغريب غريبا نفي إلى بلد آخر .
( 10 ) بالجرّ ، صفة لقوله « بلد » .
( 11 ) بالجرّ ، عطف على مدخول قوله « غير » . يعني غرّب إلى غير البلد الذي غرّب منه .