وما ذكره ( 1 ) مثال للمنكسر على أكثر من فريق مع التباين ( 2 ) ، لكنّه ( 3 ) لم ينكسر على الجميع .
ولو أردت ( 4 ) مثالا لانكسارها ( 5 ) على الجميع أبدلت الزوج بزوجتين ( 6 ) ، ويصير ( 7 ) أصل الفريضة اثني عشر : مخرج الثلث ( 8 ) والربع ، لأنّها ( 9 ) المجتمع من ضرب إحداهما في الأخرى ، لتباينهما ( 10 ) ، فللزوجتين الربع : ثلاثة ( 11 ) ، . . .
شرح
( 1 ) المراد من قوله « ما ذكره » هو اجتماع الزوج وخمسة من كلالة الامّ وسبعة من كلالة الأب . يعني أنّ هذا المثال هو مثال ما إذا انكسر على أكثر من فريق واحد لا الانكسار على جميع الأفرقة .
( 2 ) أي مع التباين بين عدد نصيب كلّ فريق مع عدد سهامهم .
( 3 ) الضمير في قوله « لكنّه » يرجع إلى ما ذكر . يعني لكنّ ما ذكر لم يلزم فيه الانكسار على جميع أفرقة الورّاث .
( 4 ) هذا وما بعده من الأفعال بصيغة الخطاب .
( 5 ) الضمير في قوله « لانكسارها » يرجع إلى الفريضة .
( 6 ) أي أبدلت في الفرض المذكور الزوج بزوجتين ، كما إذا خلّف الميّت زوجتين وخمسة من كلالة الامّ وخمسة من كلالة الأب .
( 7 ) يعني أنّ أصل الفريضة يصير في هذا الفرض اثني عشر سهما .
( 8 ) الثلث لكلالة الامّ ، والربع للزوجتين .
( 9 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى اثني عشر . يعني أنّ ذلك العدد يحصل من ضرب مخرج الثلث - وهو عدد 3 - في مخرج الربع - وهو عدد 4 - : ( 3 4 12 ) .
( 10 ) الضمير في قوله « لتباينهما » يرجع إلى عددي الثلاثة والأربعة .
( 11 ) يعني يكون للزوجتين من المرتفع ثلاثة أسهم ، لأنّها ربعه .