وقال الشيخ وجماعة : يتوارثون ( 1 ) بالصحيحين والفاسدين ، لما رواه ( 2 ) السكونيّ عن عليّ عليه السّلام « أنّه كان يورّث المجوسيّ إذ تزوّج بامّه وأخته وابنته من جهة أنّها امّه وأنّها زوجته » ، وقول ( 3 ) الصادق عليه السّلام لمن سبّ مجوسيّا وقال : إنّه تزوّج بامّه : « أما علمت أنّ ذلك عندهم هو النكاح » بعد أن زبر ( 4 ) السابّ ، وقوله ( 5 ) عليه السّلام : « إنّ كلّ قوم دانوا بشيء يلزمهم حكمه ( 6 ) » .
وقال الفضل بن شاذان وجماعة منهم المصنّف في هذا المختصر ( 7 ) والشرح ( 8 ) : ( إنّ المجوس يتوارثون بالنسب الصحيح والفاسد والسبب الصحيح لا الفاسد ) .
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير الراجع إلى المجوس .
( 2 ) الرواية منقولة في كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 344 ح 5745 .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 17 ص 596 ب 1 من أبواب ميراث المجوس من كتاب الفرائض والمواريث ح 2 .
( 4 ) من زبر يزبر زبراه عن الأمر : منعه ونهاه ( المنجد ) .
يعني أنّ الإمام عليه السّلام قال للسابّ ما قال بعد أن نهاه عن السبّ أوّلا .
( 5 ) المصدر السابق : ح 3 .
( 6 ) الضمير في قوله « حكمه » يرجع إلى الشيء ، والمراد منه هو معتقده .
( 7 ) المراد من « هذا المختصر » هو كتاب اللمعة الدمشقيّة .
( 8 ) أي في كتاب شرح الإرشاد للمصنّف . يعني أنّ الفضل بن شاذان والمصنّف وجماعة من الفقهاء الإماميّة رحمهم اللّه يقولون بإرث المجوس بالنسب الصحيح والفاسد وبالسبب الصحيح خاصّة .