تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
في إرث الأوّل من الثاني ( 1 ) . وردّ ( 2 ) بأنّا نقطع النظر عمّا فرض أوّلا ( 3 ) ، ونجعل الأوّل ( 4 ) كأنّه المتأخّر حياة ، بخلاف ما إذا ورّثنا الأوّل ( 5 ) من الثاني ( 6 ) ممّا ( 7 ) كان قد ورثه الثاني منه ( 8 ) ، فإنّه ( 9 ) يلزم فرض موت الأوّل ( 10 ) وحياته في حالة واحدة ( 11 ) ، وفيه ( 12 ) تكلّف .
شرح
( 1 ) أي إرث الأوّل من الوارث الثاني . ( 2 ) هذا جواب عن قوله « وأورد مثله في إرث الأوّل من الثاني » . يعني ردّ الإشكال المذكور في إرث الوارث الأوّل من الثاني ، ثمّ إرث الوارث الثاني من الأوّل بقطع النظر عن فرض موت الوارث الثاني . ( 3 ) والمفروض أوّلا هو موت الوارث الثاني . ( 4 ) أي نجعل الوارث الأوّل كأنّه مات متأخّرا ، فورث هذا المال المتغيّر لا المال الواحد . ( 5 ) أي المفروض موته أوّلا . ( 6 ) أي المفروض موته ثانيا . ( 7 ) أي من المال الذي قد ورثه الوارث الأوّل من الثاني . ( 8 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الأوّل . ( 9 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى الشأن . ( 10 ) أي يلزم فرض موت الأوّل ليرث منه الثاني ، وحياته ليرث هو من الثاني ، وهذا محال عادة . ( 11 ) المراد من الحالة الواحدة هو اتّحاد المال الذي ورثه الأوّل من الثاني ، فاعتبار الموت والحياة لشخص واحد بالإضافة إلى مال واحد اعتبار لهما في حالة واحدة . ( 12 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الردّ المذكور . يعني وفي الفرق المذكور بين -
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 353 | قدرت الله وجداني فخر