من تقليل تخصيص الأخبار ، مضافا إلى ذهاب الأكثر إليه ( 1 ) .
وفي المسألة أقوال أخر ومباحث طويلة حقّقناها ( 2 ) في رسالة منفردة ( 3 ) تشتمل ( 4 ) على فوائد مهمّة ، فمن أراد تحقيق الحال فليقف عليها ( 5 ) .
[ لو طلّق ذو الأربع إحدى الأربع وتزوّج بخامسة ]
( ولو طلّق ) ذو الأربع ( 6 ) ( إحدى الأربع وتزوّج ( 7 ) ) بخامسة ( ومات ( 8 ) ) قبل تعيين المطلّقة أو بعده ( 9 ) . . .
شرح
- السيّد كلانتر في تعليقته هنا - لعلّ تقليل تخصيص الآية أولى من تقليل تخصيص تلك الأخبار ، فتخصّص عموم الأخبار بأنّها خاصّة بغير ذات الولد ، وبذلك تقلّل من تخصيص الآية الكريمة .
( 1 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى تقليل تخصيص الآية ، والمقصود هو الفرق بين الزوجة ذات الولد والزوجة الخالية عنه .
( 2 ) الضمير في قوله « حقّقناها » يرجع إلى أقوال أخر ومباحث طويلة .
( 3 ) فإنّ للشارح رحمه اللّه رسالة مستقلّة لبيان المباحث الطويلة الموجودة في خصوص إرث الزوجة ، سواء كانت ذات ولد أم لا .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى رسالة منفردة .
( 5 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى رسالة منفردة .
تطليق ذي الأربع وتزوّجه بخامسة
( 6 ) أي الزوج الذي له أربع زوجات .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى ذي الأربع .
( 8 ) أي مات ذو الأربع قبل تعيين الزوجة التي طلّقها .
( 9 ) الضمير في قوله « بعده » يرجع إلى التعيين . يعني مات الزوج المطلّق بعد الطلاق و -