الآلات هنا ( 1 ) وبينها في عبارته في الدروس وعبارة المتأخّرين حيث ضمّوا إليها ( 2 ) ذكر الأشجار ، فإنّ المراد بالآلات في كلامهم ما هو الظاهر منها ( 3 ) ، وهي ( 4 ) آلات البناء والدور .
ولو ( 5 ) حمل كلام المصنّف هنا وكلام الشيخ ومن تبعه على ما يظهر من معنى الآلات ( 6 ) ويجعل ( 7 ) قولا برأسه في حرمانها ( 8 ) من الأرض مطلقا ( 9 ) ومن آلات البناء عينا لا قيمة وإرثها من الشجر كغيره ( 10 ) كان أجود ، بل النصوص ( 11 ) الصحيحة . . .
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو كتاب اللمعة الدمشقيّة ، والضمير في قوله « بينها » يرجع إلى الآلات ، وفي قوله « عبارته » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه .
( 2 ) الضمير في قوله « إليها » يرجع إلى الآلات . يعني أنّ المتأخّرين ذكروا الأشجار بعد ذكر الآلات ، وهو يدلّ على عدم شمول الآلات للأشجار .
( 3 ) أي المعنى الظاهر من لفظة « الآلات » .
( 4 ) يعني أنّ الظاهر من الآلات هو آلات الأبنية والدور .
( 5 ) « لو » شرطيّة ، جوابها هو قوله « كان أجود » .
( 6 ) فلا تشمل الآلات الأشجار .
( 7 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى ما يظهر .
( 8 ) أي يجعل حرمان الزوجة من الأرض عينا وقيمة ومن الآلات والأبنية عينا لا قيمة وإرثها من عين الأشجار قولا مستقلّا .
( 9 ) أي عينا وقيمة .
( 10 ) أي القول بإرث الزوجة من عين الشجر كغيره ممّا ترك الميّت .
( 11 ) هذا مبتدأ ، خبره قوله « دالّة » . ومن النصوص الصحيحة الدالّة على إرث الزوجة -