مطلقا ( 1 ) ( عينا وقيمة ، و ) تمنع ( 2 ) ( من الآلات ) أي آلات البناء من الأخشاب ( 3 ) والأبواب ( والأبنية ) من الأحجار والطوب ( 4 ) وغيرها ( عينا لا قيمة ) ، فيقوّم البناء والدور في أرض المتوفّى ( 5 ) خالية ( 6 ) عن الأرض باقية فيها إلى أن تفنى ( 7 ) بغير عوض ( 8 ) على الأظهر ، وتعطى ( 9 ) من القيمة
شرح
- وجود المعارض القويّ كالقرآن ، ومثله الكلام في أخبار الحبوة ، وأقوى الأقوال عند من يعتبر الأخبار هو القولان الأوّلان ، ولعلّ أجودهما الثاني إذا جعلنا العقار شاملا للشجر . . . إلخ ( المسالك ) .
( 1 ) سواء كانت الأرض مشغولة بالبناء أم لا .
( 2 ) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوجة غير ذات الولد .
( 3 ) ولا يخفى أنّا لم نجد هذه الكلمة في كتب اللغة مهما تتبّعنا ، وكأنّ الشارح رحمه اللّه أتى بها قياسا ، والقياس أعمّ من الاستعمال ، وهي جمع الخشب قياسا .
الخشب - محرّكة - : ما غلظ من العيدان ، ج خشب أيضا وخشب - بضمّتين - وخشب وخشبان ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) الطوب : الآجرّ المشويّ ( المنجد ) .
( 5 ) المراد من « المتوفّى » هو الزوج الميّت . يعني يقوّم البناء والدور باقية في أرض الميّت .
( 6 ) قوله « خالية » وكذا « باقية » بالنصب ، حالان للبناء والدور .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى البناء والدور . يعني أنّهما تبقيان في أرض الميّت حتّى تفنيا .
( 8 ) المراد من العوض هو اجرة الأرض التي تكون مشغولة بالبناء والدورت .
( 9 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوجة .