تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
( وكذا العمّة ) المنفردة ( 1 ) . ( وللأعمام ) أي العمّين ( 2 ) فصاعدا المال بينهم ( 3 ) ( بالسويّة ، و ) كذا ( 4 ) ( العمّات ) مطلقا ( 5 ) فيهما ( 6 ) . ( ولو اجتمعوا ) - الأعمام والعمّات - ( اقتسموه ( 7 ) بالسويّة إن ( 8 ) كانوا ) جميعا أعماما وعمّات ( لأمّ ) ، أي إخوة أبي الميّت من امّه ( 9 ) خاصّة ، ( وإلّا ) يكونوا ( 10 ) لأمّ خاصّة ، بل للأبوين ( 11 ) أو للأب ( فبالتفاوت ( 12 ) ) ، للذكر
شرح
( 1 ) أي ومثل العمّ المنفرد في إرث المال أجمع هو العمّة المنفردة للميّت مطلقا ، لأب كانت أم لأمّ أم لأبوين . ( 2 ) يعني أنّ المقصود من « الأعمام » هنا هو ما يشمل العمّين فصاعدا ، لأنّ المراد من صيغة الجمع في باب الميراث هو الاثنان فما فوقه . ( 3 ) الضمير في قوله « بينهم » يرجع إلى الأعمام . ( 4 ) أي ومثل الأعمام العمّات في كون المال بينهنّ بالسويّة . ( 5 ) أي سواء كانوا لأب أو لأمّ أو لكليهما . ( 6 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى العمّ والعمّة . ( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الأعمام والعمّات ، وضمير المفعول يرجع إلى المال . ( 8 ) يعني أنّ شرط كون المال بين الأعمام والعمّات بالسويّة هو انتسابهم إلى الميّت من جانب الامّ خاصّة . ( 9 ) الضمير في قوله « أمّه » يرجع إلى الميّت . ( 10 ) اسم « يكونوا » هو الضمير العائد إلى الأعمام والعمّات . ( 11 ) كما إذا كانوا إخوة أبي الميّت من جانب الأب والامّ أو من جانب الأب خاصّة . ( 12 ) جواب شرط ، والشرط هو قولهما « وإلّا يكونوا » . يعني فلو لم يكن الأعمام و -