كالطعام ( قوّمه ( 1 ) على نفسه ) ، أو باعه ( 2 ) وحفظ ثمنه ثمّ عرّفه ( 3 ) ، ( أو دفعه ( 4 ) إلى الحاكم ) إن وجده ( 5 ) ، وإلّا تعيّن عليه الأوّل ( 6 ) ، فإن أخلّ به ( 7 ) فتلف أو عاب ضمن ، ولو كان ( 8 ) ممّا يتلف على تطاول الأوقات لا عاجلا كالثياب ( 9 ) تعلّق الحكم بها ( 10 ) عند خوف التلف ( 11 ) .
[ لو افتقر إبقاؤه إلى علاج ]
( ولو افتقر إبقاؤه ( 12 ) إلى علاج ( 13 ) ) . . .
شرح
( 1 ) أي قوّم الملتقط الطعام على نفسه ، ويكون ضامنا للقيمة ، فيتصرّف فيه .
( 2 ) أي باع الملتقط الطعام وحفظ ثمنه .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط ، وضمير المفعول يرجع إلى الطعام .
( 4 ) الضمير الملفوظ في قوله « دفعه » يرجع إلى ما لا يبقى .
( 5 ) أي إن تمكّن من الوصول إلى الحاكم .
( 6 ) المراد من « الأوّل » هو بيعه وحفظ ثمنه . يعني لو لم يتمكّن الملتقط من الدفع إلى الحاكم وجب عليه أن يبيع المال اللقيط ويحفظ ثمنه للمالك .
( 7 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الأوّل . يعني لو تخلّف الملتقط من هذه الأحكام المعيّنة له من قبل الشارع ، ثمّ تلفت اللقطة - وهي ممّا لا يبقى - أو عابت ضمنها .
( 8 ) اسم « كان » هو الضمير العائد إلى المال الملقوط .
( 9 ) فإنّ تلف الثياب ليس سريعا ، بل تتلف على تطاول الأوقات .
( 10 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الثياب الملتقطة .
والمراد من « الحكم » هو بيع المال اللقيط وحفظ ثمنه للمالك .
( 11 ) يعني متى خاف الملتقط من التلف ترتّب عليه أحد الأحكام المذكورة من تقويمه على نفسه وبيعه وحفظ ثمنه إلى ظهور المالك ودفعه إلى الحاكم .
( 12 ) الضمير في قوله « إبقاؤه » يرجع إلى المال اللقيط .
( 13 ) العلاج - بكسر العين - من عالجه معالجة وعلاجا : زاوله ومارسه ، و - المريض :