( وقيل : ) - والقائل الشيخ في المبسوط ، والعلّامة وجماعة ، بل أسنده ( 1 ) في التذكرة إلى علمائنا ( 2 ) مطلقا - ( وكذا ( 3 ) ) حكم كلّ ( ما لا يمتنع ) من الحيوان ( من صغير السباع ) بعدو ( 4 ) ولا طيران ولا قوّة وإن كان من شأنه الامتناع إذا كمل كصغير ( 5 ) الإبل والبقر .
ونسبه ( 6 ) المصنّف إلى القيل ، لعدم نصّ عليه ( 7 ) بخصوصه ، وإنّما
شرح
غير الشاة في الفلاة
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة رحمه اللّه المعلوم بالقرينة ، وضمير المفعول يرجع إلى القول . يعني أنّ العلّامة في كتابه ( التذكرة ) أسند هذا القول إلى علماء الإماميّة بلا تعيين أشخاصهم .
( 2 ) أي علمائنا الإماميّة . وقوله « مطلقا » بصيغة اسم الفاعل حال عن ضمير الفاعل في قوله « أسنده » ، والمراد منه هو العلّامة .
( 3 ) هذا مقول لقوله « قيل » . يعني قيل : إنّ حكم كلّ حيوان لا يتمكّن من الامتناع ولو من صغير السباع هو مثل حكم الشاة في جواز الأخذ والتملّك والضمان على وجه ، كما تقدّم .
( 4 ) العدو من عدا يعدو عدوا وعدوانا : جرى وأحضر ( أقرب الموارد ) .
أي الامتناع من صغير السباع قد يكون بعدو ، وذلك في الظبي .
( 5 ) فإنّ صغير الإبل وكذا صغير البقر من شأنهما الدفاع بعد كمالهما .
( 6 ) الضمير في قوله « نسبه » يرجع إلى القول المذكور بإلحاق كلّ ما لا يمتنع بالشاة في الحكم .
( 7 ) الضميران في قوليه « عليه » و « بخصوصه » يرجعان إلى القول المذكور .