تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
فهي ( 1 ) للذي أحياها » .

[ الشاة في الفلاة تؤخذ ]

( والشاة ( 2 ) في الفلاة ) التي يخاف عليها ( 3 ) فيها من السباع ( تؤخذ ( 4 ) ) جوازا ( 5 ) ، ( لأنّها لا تمتنع ( 6 ) من صغير السباع ) ، فهي ( 7 ) كالتالفة ، ولقوله صلّى اللّه عليه وآله ( 8 ) : « هي ( 9 ) لك أو لأخيك أو للذئب » ، ( وحينئذ ( 10 ) )
شرح
( 1 ) يعني أنّ الدابّة المتروكة تتعلّق بمن أحياها ونجّاها من الهلاك . الشاة في الفلاة ( 2 ) هذا مبتدأ ، خبره قوله « تؤخذ » . ( 3 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الموصول المراد منه الشاة ، وفي قوله « فيها » يرجع إلى الفلاة . ( 4 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو ضمير المؤنّث الراجع إلى الشاة . ( 5 ) يعني يجوز أخذها ولا يجب . ( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الشاة . يعني أنّ الشاة تعجز عن دفع السباع الصغيرة فكيف من الكبيرة ؟ ! ( 7 ) يعني أنّ الشاة المذكورة في الفلاة وإن لم تكن تالفة حقيقة ، لكنّها كالتالفة . ( 8 ) أي لقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله في رواية منقولة في كتاب الوسائل : محمّد بن يعقوب بإسناده عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الشاة الضالّة بالفلاة ، فقال للسائل : هي لك أو لأخيك أو للذئب ، قال : وما احبّ أن أمسّها . . . إلخ ( الوسائل : ج 17 ص 364 ب 13 من أبواب كتاب اللقطة ح 5 ) . ( 9 ) الضمير في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « هي لك » يرجع إلى الشاة المذكورة في الرواية . ( 10 ) يعني أنّ الملتقط حين إذ وجد الشاة على هذه الحالة يتملّكها إن شاء .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 53 | قدرت الله وجداني فخر