على موضع اليقين ( 1 ) ، وقاطع الطريق ( 2 ) عاد في المعصية في الجملة ، فتختصّ ( 3 ) به .
ونقل الطبرسيّ ( 4 ) أنّه ( 5 ) باغي اللذّة وعادي ( 6 ) سدّ الجوعة أو عاد بالمعصية ( 7 ) ، . . .
شرح
( 1 ) المراد من « موضع اليقين » هو قاطع الطريق . يعني أنّ قاطع الطريق استثني من عدم جواز الاستعمال يقينا ، فيقتصر فيه .
( 2 ) أي قاطع الطريق يكون عاديا ، إمّا مطلقا أو مقيّدا بقطع الطريق أو بزيادة الأكل عن حدّ الشبع .
( 3 ) فاعل قوله « فتختصّ » هو الضمير العائد إلى الآية الشريفة ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى قاطع الطريق .
( 4 ) هو أمين الإسلام أبو عليّ الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسيّ - قدّس اللّه نفسه - ولد سنة 462 ، له مصنّفات كثيرة نافعة مفيدة جدّا نحن نذكر قسما ، منها مجمع البيان في عشر مجلّدات . . . .
توفّي - قدّس اللّه نفسه - سنة 548 في مدينة سبزوار إحدى مدن خراسان . . . .
حمل نعشه الشريف من سبزوار إلى مدينة خراسان مشهد الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام ودفن في مغتسله ، وقبره لا زال مزارا معروفا يتبرّك به أهل الفضل والفضيلة ( من تعليقة السيّد كلانتر ) .
( 5 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى الباغي . يعني نقل الطبرسيّ رحمه اللّه أنّ المراد من الباغي هو من يبغي اللذّة أي يقصدها من استعمال المحرّمات ، وليس المراد من يريد التجاوز حدّ سدّ الجوعة وحفظ الرمق .
( 6 ) أي الطبرسيّ نقل أنّ المراد من « العادي » في الآية هو الذي يتعدّى حدّ سدّ الجوعة .
( 7 ) أي كلّ من تعدّى حدّ العبوديّة ومال إلى المعصية فهو عاد .