يحفظها ، وأطلق على ذلك ملك المفاتيح ، لكونها ( 1 ) في يده وحفظه ، روى ( 2 ) ذلك ابن أبي عمير مرسلا عن الصادق عليه السّلام .
وقيل : هو بيت المملوك ( 3 ) .
والمعنيّ في قوله :
أَوْ صَدِيقِكُمْ
بيوت ( 4 ) صديقكم على حذف المضاف ( 5 ) ، والصديق ( 6 ) يكون واحدا وجمعا ، فلذلك ( 7 ) جمع البيوت ، ومثله ( 8 ) الخليط .
شرح
أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُهو ما يكون الآكل ناظرا عليه أو قيّما على الطفل أو المجنون الساكنين فيه .
( 1 ) الضمير في قوله « بكونها » يرجع إلى المفاتيح ، وفي قوله « يده » يرجع إلى الناظر .
( 2 ) الرواية منقولة في كتاب التهذيب :
عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُالرجل يكون له وكيل يقوم في ماله ويأكل بغير إذنه ( التهذيب : ج 9 ص 96 ح 151 ) .
( 3 ) يعني قال بعض : إنّ المراد منما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُهو بيوت مملوك الشخص .
( 4 ) خبر لقوله الماضي آنفا « المعنيّ » .
( 5 ) يعني أنّ المراد من قوله تعالى في الآية الشريفة :أَوْ صَدِيقِكُمْهو بيوت صديقكم ، بحذف المضاف .
( 6 ) الصديق : الخلّ الحبيب ، ج أصدقاء وصدقاء وصدقان ، وجمع الجمع أصادق ، ويستعمل أيضا بلفظ واحد للواحد والجمع والمؤنّث ، تقول : هو صديق وهم صديق وهنّ صديق ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) أي فلدلالة لفظ « الصديق » على الجمع أيضا اتي بالبيوت المضافة إليه بصيغة الجمع .
( 8 ) أي ومثل لفظ « الصديق » لفظ « الخليط » في صدقه على الواحد والجمع .