تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
جمع أتان - بالفتح - الحمارة ، ذكرا أو أنثى ، ولا يقال في الأنثى : أتانة ( 1 ) .

[ التاسعة : المشهور استبراء اللحم المجهول ذكاته بانقباضه بالنار ]

( التاسعة ( 2 ) : المشهور ) بين الأصحاب ، بل قال في الدروس : إنّه كاد أن يكون إجماعا ( استبراء ( 3 ) اللحم المجهول ذكاته ) ، لوجدانه ( 4 ) مطروحا ( بانقباضه ( 5 ) بالنار ) عند طرحه ( 6 ) فيها ، ( فيكون ( 7 ) مذكّى ، وإلّا ) ينقبض ، بل انبسط ( 8 ) واتّسع وبقي على حاله ( 9 ) ( فميتة ) .
شرح
( 1 ) يعني أنّ هذا اللفظ لا يدخله تاء التأنيث لأجل التأنيث . التاسعة : استبراء اللحم المجهول ذكاته ( 2 ) أي المسألة التاسعة من المسائل . ( 3 ) المراد من الاستبراء هو الاختبار والامتحان . ( 4 ) الضمير في قوله « لوجدانه » يرجع إلى اللحم المجهول ذكاته . وهذا تعليل لعروض جهل الذكاة له . يعني أنّ كونه مجهولا من حيث الذكاة إنّما هو لوجدانه مطروحا . ( 5 ) الضمير في قوله « بانقباضه » يرجع إلى اللحم ، والجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « استبراء اللحم » . ( 6 ) الضمير في قوله « طرحه » يرجع إلى اللحم ، وفي قوله « فيها » يرجع إلى ، النار وهي مؤنّث سماعيّ . ( 7 ) يعني أنّ اللحم المجهول ذكاته إذا طرح على النار وصار منقبضا حكم بكونه مذكّى ، فيحلّ أكله . ( 8 ) فاعل قوليه « انبسط » و « اتّسع » هو الضمير الراجع إلى اللحم المجهول ذكاته المطروح على النار . ( 9 ) أي لو بقي اللحم على حالته الأولى حكم بكونه لحم ميتة ، فيحرم ولا يؤكل .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 422 | قدرت الله وجداني فخر