سواء صبّ ( 1 ) في الكثير أو وصل الكثير به ولو في آنية ( 2 ) ضيّقة الرأس مع اتّحادهما ( 3 ) عرفا أو علوّ ( 4 ) الكثير .
( وتلقى النجاسة وما يكتنفها ( 5 ) ) ويلاصقها ( من الجامد ) كالسمن والدبس في بعض الأحوال ( 6 ) والعجين ( 7 ) ، والباقي ( 8 ) طاهر على الأصل ( 9 ) .
شرح
المتنجّس باتّصال الكرّ كيف اتّفق .
( 1 ) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الماء المتنجّس . يعني لا فرق في الحكم بطهارة الماء المتنجّس بالاتّصال بالماء الكثير بين صبّ الماء في الكثير وبين وصله به .
( 2 ) أي ولو كان الاتّصال في ظرف ضيّق الفم ، واتّصالهما بهذا المقدار يكفي في الحكم بطهارة الماء المتنجّس .
( 3 ) الضمير في قوله « اتّحادهما » يرجع إلى الماء المتنجّس والماء الكثير . يعني أنّ شرط طهارة الماء المتنجّس هو اتّحادهما في العرف .
( 4 ) بأن كان الماء الكثير في الطرف العالي والماء المتنجّس في الطرف السافل .
( 5 ) أي تلقى الأجزاء الواقعة في حوالي النجس ومواضع الملاصقة في صورة كون الدهن جامدا .
( 6 ) كما أنّ السمن والدبس يكونان متجمّدين في الهواء البارد .
( 7 ) العجين : الدقيق المعجون بالماء ، فعيل بمعنى المفعول ( أقرب الموارد ) .
يعني أنّ العجين الذي وقع النجس فيه يؤخذ النجس وكذا موضع الملاصقة منه ويلقى ويحكم بطهارة باقي العجين .
( 8 ) أي باقي العجين .
( 9 ) المراد من « الأصل » هو أصالة الطهارة .