وإلّا ( 1 ) لما بقيت كذلك .
هذا ( 2 ) إذا وضعت في الماء الكثير ، أمّا لو وصل الماء بها ( 3 ) - وهي في محلّها - فأظهر في عدم الطهارة قبل أن يستولي ( 4 ) عليها أجمع ، لأنّ ( 5 ) أقلّ ما هناك أن محلّها نجس ، لعدم ( 6 ) إصابة الماء المطلق له أجمع ( 7 ) ، فينجس ( 8 ) ما اتّصل به ( 9 ) منها وإن كثر ( 10 ) ، لأنّ شأنها ( 11 ) أن تنجس بإصابة
شرح
( 1 ) أي إن كان الماء الطاهر يصل إلى كلّ جزء من أجزاء المائعات المتنجّسة لما تبقى هي على ماهيّتها الأوّليّة الأصليّة .
( 2 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو عدم طهارة المائعات النجسة . يعني أنّ هذا الحكم إنّما هو في صورة وضعها في الماء الكثير ، أمّا عند وصل الماء الكثير بها - وهي في موضعها - فالحكم بعدم طهارتها أظهر من أن يخفى .
( 3 ) الضميران في قوليه « بها » و « وهي » يرجعان إلى المائعات النجسة .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الماء ، والضمير في قوله « عليها » يرجع إلى المائعات النجسة .
( 5 ) هذا تعليل لأظهريّة الحكم بعدم الطهارة في الفرض المذكور .
( 6 ) يعني أنّ الماء المطلق لا يصل بمحلّ المائع النجس .
( 7 ) تأكيد لقوله « له » . يعني أنّ الماء المطلق لا يصل بمحلّ المائع المتنجّس أجمع ، فلا يطهّر .
( 8 ) أي فتنجس الأجزاء المتّصلة من المائعات بموضعها الذي كان نجسا .
( 9 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الموضع ، وفي قوله « منها » يرجع إلى المائعات .
( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى « ما » الموصولة المراد منها المائع المتّصل بالمحلّ النجس .
( 11 ) الضمير في قوله « شأنها » يرجع إلى المائعات . يعني أنّ شأن المائعات هو تنجّسها بإصابة النجس لها .