المعجمة الساكنة فالمهملة - نبيذ الذرّة ( والجعة ) - بكسر الجيم وفتح العين المهملة - نبيذ الشعير .
ولا يختصّ التحريم في هذه بما أسكر ( 1 ) ، بل يحرم ( وإن قلّ ) .
[ يحرم العصير العنبيّ إذا غلى ]
( و ) كذا ( 2 ) يحرم ( العصير ( 3 ) العنبيّ إذا غلى ) بالنار وغيرها ( 4 ) بأن صار أعلاه ( 5 ) أسفله ، ويستمرّ تحريمه ( حتّى يذهب ثلثاه ( 6 ) أو ينقلب ( 7 ) خلّا ) .
ولا خلاف في تحريمه ( 8 ) ، والنصوص ( 9 ) . . .
شرح
( 1 ) يعني أنّ حرمة ما ذكر من أمثلة المسكر الحرام لا تختصّ بمقدار يوجب السكر ، بل يحرم تناوله ، قليلا كان أو كثيرا .
( 2 ) أي ومثل ما ذكر في الحرمة هو شرب العصير العنبيّ عند الغليان .
( 3 ) العصير : المعصور ، و - ما تحلّب عن العصر ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) أي إذا غلى بسبب غير النار ، مثل حرارة الشمس والحرارة الحاصلة من الهواء .
( 5 ) الضميران في قوليه « أعلاه » و « أسفله » يرجعان إلى العصير .
( 6 ) فإذا غلى العصير وذهب ثلثاه فإذا يصير دبسا ، ويطهّر ويحلّ .
( 7 ) يعني أنّ العصير يطهّر ويحلّ أيضا إذا صار خلّا ولو بالعلاج .
( 8 ) أي حصل الإجماع على تحريم العصير إذا غلى .
( 9 ) من النصوص الدالّة على تحريم العصير إذا غلى هو ما نقل في كتاب الوسائل ، ننقل منها روايتين :
الأولى : محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وسئل عن الطلاء * ، فقال : إن طبخ حتّى يذهب منه اثنان ويبقى واحد فهو حلال ، وما كان دون ذلك فليس فيه خير ( الوسائل : ج 17 ص 226 ب 2 من أبواب الأشربة المحرّمة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 6 ) .