المتّخذ من العنب ( 1 ) ( والنبيذ ( 2 ) ) المسكر من التمر ( والبتع ( 3 ) ) - بكسر الباء وسكون التاء المثنّاة أو فتحها - نبيذ العسل ( والفضيخ ( 4 ) ) - بالمعجمتين - من التمر والبسر ( والنقيع ( 5 ) ) من الزبيب ( والمزر ( 6 ) ) - بكسر الميم فالزاي
شرح
وركوب الزناء ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك ، ولا يزيد شاربها إلّا كلّ شرّ ( المصدر السابق : ح 25 ) .
الخامس : محمّد بن يعقوب بإسناده عن العلاء عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تحضروه ، وإن شهد تزكّوه ، وإن خطب فلا تزوّجوه ، وإن سألكم أمانة فلا تأمنوه ( المصدر السابق : ب 11 ح 4 ) .
( 1 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « المتّخذ » . يعني أنّ الخمر تتّخذ من العنب .
( 2 ) بالجرّ ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله « كالخمر » .
النبيذ : ما نبذ من عصير ونحوه ، سمّي بذلك ، لأنّه ينبذ أي يترك حتّى يشتدّ ويلقى في الجرّة حتّى يغلي ، ج أنبذة ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) البتع وزان عنب : نبيذ العسل ، ومنه ما قال أبو موسى الأشعريّ : خمر المدينة من البسر والتمر ، وخمر أهل الفارس من العنب ، وخمر أهل اليمن البتع ، وهو من العسل ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) الفضيخ : شراب يتّخذ من بسر مفضوخ ، وهو أن يجعل التمر في إناء ، ثمّ يصبّ عليه الماء الحارّ فيستخرج حلاوته ، ثمّ يغلى ويشتدّ ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) النقيع : شراب يتّخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ أو كلّ ما ينقع فيه التمر ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) المزر - بالكسر - : نبيذ الشعير والحنطة والحبوب ، وقيل : نبيذ الذرّة خاصّة ( أقرب الموارد ) .