وذكره ( 1 ) تخصيص بعد تعميم ( كالخمر ( 2 ) ) . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « ذكره » يرجع إلى المسكر . يعني ذكر المسكر بعد قوله « الأعيان النجسة » يكون من قبيل ذكر الخاصّ بعد ذكر العامّ .
( 2 ) هذا وما عطف عليه أمثلة للمسكر الذي يحرم تناوله .
بعض الأخبار المحرّمة لشرب الخمر ولا يخفى أنّ الأخبار الواردة في حرمة شرب الخمر وعقوبة من شربها كثيرة جدّا ، ننقل خمسة منها من كتاب الوسائل :
الأوّل : محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يأتي شارب الخمر يوم القيامة مسودّا وجهه مدلعا لسانه يسيل لعابه على صدره ، وحقّ على اللّه أن يسقيه من طينة بئر خبال ، قال : قلت : وما بئر خبال ؟
قال : بئر يسيل فيها صديد الزناة ( الوسائل : ج 17 ص 237 ب 9 من أبواب الأشربة المحرّمة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 2 ) .
الثاني : محمّد بن يعقوب بإسناده عن ابن فضّال عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شارب الخمر يأتي يوم القيامة مسودّا وجهه مائلا شقّه مدلعا لسانه ينادي : العطش العطش ( المصدر السابق : ح 3 ) .
الثالث : وفي الخصال بإسناده عن إسحاق وعن محمّد بن سنان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاثة لا يدخلون الجنّة : السفّاك للدم وشارب الخمر ومشّاء بالنميمة ( المصدر السابق : ح 22 ) .
الرابع : وفي العلل بإسناده عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لم حرّم اللّه الخمر ؟ قال : حرّم اللّه الخمر لفعلها وفسادها ، لأنّ مدمن الخمر تورثه الارتعاش وتذهب بنوره وتهدم مروّته وتحمله أن يجسر على ارتكاب المحارم وسفك الدماء