تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
تقدير صدقه مفرط ( 1 ) ، ولو قدّر ( 2 ) عروض حاجة إليه ( 3 ) فالأصل عدمها ( 4 ) ، ولا ظاهر يعضدها ( 5 ) .

[ لو تشاحّ ملتقطان ]

( ولو تشاحّ ( 6 ) ملتقطان ) جامعان للشرائط في أخذه ( 7 ) قدّم السابق إلى أخذه ، فإن استويا ( 8 ) ( اقرع ) بينهما ( 9 ) ، وحكم به ( 10 ) لمن أخرجته القرعة ،
شرح
( 1 ) بصيغة اسم الفاعل ، من باب الإفعال لا التفعيل ، كما هو ظاهر . ( 2 ) يعني لو فرض عروض الحاجة إلى إنفاق الزائد عن المعروف وشكّ فيه فالأصل عدم عروض الحاجة . ( 3 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الأزيد من المعروف ، ومثال الحاجة المفروضة الموجبة للإنفاق الزائد هو المرض والسفر وغيرهما . ( 4 ) الضمير في قوله « عدمها » يرجع إلى الحاجة . ( 5 ) الضمير الملفوظ في قوله « يعضدها » يرجع إلى الحاجة . تشاحّ الملتقطين ( 6 ) قوله « تشاحّ » بمعنى تخاصم الملتقط واللقيط . تشاحّ القوم على الأمر وفيه : شحّ به بعضهم على بعض . تشاحّوا على الشيء : أراد كلّ منهم أن يستأثر ( المنجد ) . ( 7 ) الضمير في قوله « أخذه » يرجع إلى اللقيط . يعني لو تخاصم اثنان في أخذ اللقيط قدّم من سبق إلى الأخذ . ( 8 ) كما إذا وضعا أيديهما على اللقيط دفعة واحدة بلا سبق من أحدهما . ( 9 ) أي اقرع بين المتساويين في الأخذ . ( 10 ) أي حكم باللقيط للّذي أخرجته القرعة .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 40 | قدرت الله وجداني فخر