فتقول : فقدتكم فقدتكم ( 1 ) ، فأخرجوها » .
( والحبارى ( 2 ) ) - بضمّ الحاء وفتح الراء - وهو اسم يقع على الذكر والأنثى ، واحدها وجمعها ( أشدّ كراهة ) منهما ( 3 ) .
ووجه الأشدّيّة غير واضح ، والمشهور في عبارة المصنّف وغيرها أصل الاشتراك فيها ( 4 ) ، وقد روى ( 5 ) المسمعيّ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحبارى ، فقال : « فوددت أنّ عندي منه ( 6 ) فآكل ( 7 ) حتّى أمتلئ ( 8 ) » .
[ يكره الصرد والصوّام والشقرّاق ]
( ويكره ) أيضا ( الصرد ( 9 ) ) - بضمّ الصاد وفتح الراء - ( والصوّام ( 10 ) )
شرح
الفاختة .
( 1 ) أي الموت لكم .
( 2 ) الحبارى : طائر أكبر من الدجاج الأهليّ وأطول عنقا يضرب به المثل في البلاهة فيقال : « أبله من الحبارى » ، قيل لها ذلك ، لأنّها إذا غيّرت عشّها نسيته وحضنت بيض غيرها ، والحبارى أنواع كثيرة ( المنجد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى القبّرة والفاختة .
( 4 ) أي المشهور اشتراك الثلاثة في الكراهة بلا اختصاص أحدها بالأشدّيّة .
( 5 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 16 ص 350 ب 21 من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 2 .
( 6 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الحبارى .
( 7 ) بصيغة المتكلّم وحده من أكل يأكل .
( 8 ) وفي الرواية المنقولة في الوسائل « أتملّأ » .
( 9 ) قد تقدّم معنى الصرد في الهامش 2 ص 351 .
( 10 ) قد تقدّم شرح الصوّام في الهامش 3 من ص 351 .