تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لكن مع الألف بعد الراء ممدودة ، وهي ( 1 ) في بعض نسخ الكتاب - ، وكراهة القبّرة منضمّة إلى بركة ( 2 ) ، بخلاف الفاختة ( 3 ) ، روى ( 4 ) سليمان الجعفريّ عن الرضا عليه السّلام قال : « لا تأكلوا القبّرة ولا تسبّوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها ، فإنّها كثيرة التسبيح [ للّه تعالى ] ، وتسبيحها لعن اللّه مبغضي آل محمّد » ، وقال ( 5 ) : « إنّ القنزعة ( 6 ) التي على رأس القبّرة من مسحة سليمان بن داود على نبيّنا وآله وعليه السّلام » في خبر طويل ، وروى ( 7 ) أبو بصير أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لابنه إسماعيل - وقد رأى في بيته فاختة في قفص ( 8 ) تصحيح - : يا بنيّ ، ما يدعوك إلى إمساك هذه الفاختة ، أما علمت أنّها مشومة ؟ وما تدري ما تقول ؟ » ، قال إسماعيل : لا ، قال ( 9 ) : « إنّما تدعو ( 10 ) على أربابها ، . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى القنبراء . ( 2 ) يعني أنّ كراهة القبّرة مستندة إلى وجود بركة فيها . ( 3 ) فإنّ الكراهة في الفاختة منضمّة إلى شؤمها . ( 4 ) الرواية منقولة في كتاب الكافي : ج 6 ص 225 ح 3 . ( 5 ) وهذه العبارة أيضا منقولة في المصدر السابق : ح 4 . ( 6 ) القنزع والقنزعة والقنزعة والقنزعة : الخصلة من الشعر تترك على الرأس ، الشعر حول الرأس ( المنجد ) . ( 7 ) الرواية منقولة في كتاب الكافي : ج 6 ص 551 ح 3 . ( 8 ) القفص والقفص والقفص : المشتبك المتداخل بعضه في بعض ( أقرب الموارد ) . ( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الصادق عليه السّلام . ( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الفاختة ، والضمير في قوله « أربابها » أيضا يرجع إلى