كمعدة الإنسان ، وكلّ ما صفّ فهو ذو مخلب وهو حرام ، وكلّ ما دفّ فهو حلال ، والقانصة والحوصلّة يمتحن بها ( 1 ) من الطير ما لا يعرف طيرانه ( 2 ) وكلّ طير مجهول ( 3 ) » .
وفي هذه الرواية ( 4 ) أيضا دلالة على عدم اعتبار الجميع ، وعلى أنّ ( 5 ) العلامة لغير المنصوص على تحريمه وتحليله .
( والخشّاف ( 6 ) ) ويقال له : الخفّاش والوطواط ( والطاوس ( 7 ) ) .
[ يكره الهدهد والخطّاف ]
( ويكره الهدهد ( 8 ) ) ، . . .
شرح
للإنسان بمنزلة الكرش لذوات الأظلاف والأخفاف ( المنجد ) .
( 1 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى كلّ واحد من القانصة والحوصلّة .
( 2 ) فلو عرف الطير بالعلامة الموجودة في طيرانه من الصفيف والدفيف لم يحتج إلى الامتحان بالقانصة والحوصلّة .
( 3 ) أي يمتحن بالقانصة والحوصلّة كلّ طير لم يعرف من النصّ حلّه أو حرمته .
( 4 ) أي الرواية المنقولة عن سماعة في الصفحة السابقة تدلّ على عدم اعتبار جميع العلامات من القانصة والحوصلّة والصيصية .
( 5 ) أي في الرواية المذكورة أيضا دلالة على أنّ العلامات المذكورة تختصّ بالطير الذي لم يرد على حلّه أو حرمته نصّ ، فلو ورد النصّ لم يفتقر إلى الامتحان بالعلامات .
( 6 ) بالرفع ، عطف على قوله في الصفحة 347 « ما ما ليس له قانصة » . يعني ويحرم الخفّاش والطاوس .
( 7 ) الطاؤوس والطاوس ، ج أطواس وطواويس ، تصغيره طويس : طائر حسن الشكل حادّ الصوت من فصيلة التذرجيّات ورتبة الدجاجيّات ، مهده الأصليّ المنطقة الهنديّة - الماليزيّة - له عنق طويل ورأس صغير تزيّنه قنبرة ( المنجد ) .
( 8 ) الهدهد والهدهد والهداهد : طائر ذو خطوط وألوان كثيرة ، منتن الريح طبعا ، لأنّه