لغيرها ( 1 ) ( ولا حوصلّة ( 2 ) ) - بالتشديد والتخفيف - وهي ما يجمع فيها الحبّ وغيره من المأكول عند الحلق ( ولا صيصية ) - بكسر أوّله وثالثه ( 3 ) مخفّفا - وهي الشوكة التي في رجله ( 4 ) موضع العقب ، وأصلها ( 5 ) شوكة الحائك التي يسوّي ( 6 ) بها السداة ( 7 ) واللحمة ( 8 ) .
والظاهر أنّ العلامات متلازمة ( 9 ) ، فيكتفى بظهور أحدها .
وفي صحيحة ( 10 ) عبد اللّه بن سنان قال : سأل أبي أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا أسمع : ما تقول في الحبارى ( 11 ) ؟ فقال : « إن كانت له قانصة فكله » قال :
و
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « لغيرها » يرجع إلى الطير ، والتأنيث باعتبار كون المراد من الطير معنى الجمع ( الطيور ) .
( 2 ) الحوصل : هو من الطائر بمنزلة المعدة من الإنسان .
الحوصلة والحوصلّة والحوصلاء : الحوصل ( المنجد ) .
( 3 ) المراد من « ثالثه » هو حرف الصاد الثانية في كلمة « صيصية » .
( 4 ) أي في رجل الطير .
( 5 ) أي أصل الشوكة ، والمراد من الأصل هو معناه في اللغة .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحائك . أي يسوّي الحائك بالشوكة السداة واللحمة .
( 7 ) السداة من الثوب : خلاف اللحمة ، وهو ما مدّ من خيوطه ( المنجد ) .
( 8 ) اللحمة : ما سدّي به بين سدى الثوب أي ما نسج عرضا ، وهو خلاف سداة .
( 9 ) أي العلامات المذكورة لحرمة الطيور ( من كون صفيفه أكثر من دفيفه وعدم كون قانصة ولا حوصلّة له ) متلازمة ، فإذا وجدت إحداها في طائر وجد الجميع .
( 10 ) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل : ج 16 ص 350 ب 21 من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 3 .
( 11 ) سيأتي ذكر الحبارى وأنّه طائر أكبر من الدجاج .