( الماء ) الطاهر ( يوما وليلة ) ، روي ذلك ( 1 ) عن الرضا عليه السّلام بسند ضعيف ( 2 ) . وفي الدروس أنّه ( 3 ) يستبرأ يوما إلى الليل ، ثمّ نقل ( 4 ) الرواية وجعلها ( 5 )
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو اشتراط الإطعام يوما وليلة في استبراء السمك الجلّال .
( 2 ) يعني أنّ الاستبراء بالإطعام طاهرا في يوم وليلة ورد في رواية ضعيفة سندا ، وهي منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين بن محمّد السيّاريّ عن أحمد بن الفضل عن يونس عن الرضا عليه السّلام في السمك الجلّال أنّه سأله عنه ، فقال : ينتظر به يوما وليلة .
قال السيّاريّ : إنّ هذا لا يكون إلّا بالبصرة ، وقال في الدجاجة : تحبس ثلاثة أيّام ، والبطّة سبعة أيّام ، والشاة أربعة عشر يوما ، والبقرة ثلاثين يوما ، والإبل أربعين يوما ، ثمّ تذبح ( الوسائل : ج 16 ص 357 ب 28 من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 5 ) .
أقول : وجه ضعف الرواية - على ما في المباحث الفقهيّة - هو وقوع أحمد بن محمّد بن سيّار الملقّب بالسيّاريّ في سندها ، ونقل عن الشيخ في الفهرست وعن النجاشيّ في الرجال وعن العلّامة في الخلاصة أنّهم قالوا بكون السيّاريّ فاسد المذهب وضعيفا .
( 3 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى السمك الجلّال . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه قال في كتابه ( الدروس ) بأنّه يستبرأ يوما إلى الليل .
قال المصنّف رحمه اللّه في كتاب الدروس : « ويحرم جلّال السمك حتّى يستبرأ يوما إلى الليل ، وروي عن الرضا عليه السّلام يوما وليلة ، وهو أولى في ماء طاهر بغذاء طاهر » .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ، والمراد من « الرواية » هو ما نقلناها عن الرضا عليه السّلام في الهامش 2 من هذه الصفحة .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه ، وضمير المفعول يرجع إلى الرواية . يعني أنّ المصنّف جعل العمل بمضمون الرواية أولى .