الساكنة والفاء المفتوحة والهاء بعد الألف - ( والضفدع ( 1 ) ) - بكسر الضاد والدال مثال خنصر - ( والصرطان ( 2 ) ) - بفتح الصاد والراء - ( وغيرها ( 3 ) ) من حيوان البحر وإن كان جنسه ( 4 ) في البرّ حلالا سوى السمك المخصوص ( 5 ) ( ولا الجلّال من السمك ) ، وهو ( 6 ) الذي اغتذى العذرة محضا حتّى نما بها كغيره ( 7 ) ( حتّى يستبرأ بأن يطعم علفا طاهرا ) مطلقا ( 8 ) على الأقوى ( في )
شرح
( 1 ) الضفدع والضفدع ، ج ضفادع ، وضفادي ، والواحدة ضفدعة : دابّة مائيّة معروفة من فصيلة الضفادع ، تتغذّى بالحشرات والسمك الصغير ( المنجد ) .
( 2 ) السرطان : حيوان من خلق الماء ذو فكّين ومخاليب وأظفار حداد يمشي على جنب واحد ، ويسمّى عقرب الماء وكنيته أبو بحر ( أقرب الموارد ) .
من حواشي الكتاب : يقال له السرطان والزردان أيضا ، لأنّه ذكر في تاريخ ابن خلّكان أنّه إذا ورد بعد الصاد حرف من حروف « حطقخ » بمرتبة أو أكثر يجوز قلب الصاد سينا وزاء ، مثل الصراط والسراط والصلح والسلح والبصاق والبساق والصراخ والسراخ ، ويجوز الزاي في الجميع ، وسيأتي في كلام الشارح بوجه آخر ( الحديقة ) .
( 3 ) الضمير في قوله « غيرها » يرجع إلى ما ذكر من السلحفاة والضفدع والصرطان .
يعني ويحرم أيضا أمثال ذلك من حيوان البحر غير السمك المخصوص .
( 4 ) الضمير في قوله « جنسه » يرجع إلى حيوان البحر . يعني وإن كان جنس حيوان البحر في البرّ حلالا .
( 5 ) المراد من « السمك المخصوص » هو السمك الذي يكون ذا فلس .
( 6 ) أي السمك الجلّال هو الذي اغتذى العذرة ونما بها .
( 7 ) أي كغير السمك من سائر الحيوانات الجلّالة .
( 8 ) أي طاهرا من النجاسات الأصليّة والعرضيّة .