لعنهم اللّه ( وبقر الوحش وحماره ( 1 ) وكبش ( 2 ) الجبل ) ذو القرن ( 3 ) الطويل ( والظبي ( 4 ) واليحمور ( 5 ) ) .
[ يكره الخيل والبغال والحمير الأهليّة ]
( ويكره الخيل والبغال والحمير الأهليّة ( 6 ) ) . . .
شرح
بأبي زينب ، وفي الحديث : سأله عليه السّلام رجل : اؤخّر المغرب حتّى تشتبك النجوم ؟
فقال : خطّابيّة ، أي سنّة سنّها أبو الخطّاب محمّد المذكور ( الحديقة ) .
قال السيّد كلانتر في تعليقته : هم أصحاب أبي الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ ، كان أبو الخطّاب لعنه اللّه غاليا ملعونا ومن الذين أعير لهم الإيمان وقد سلب عنه ، كان في عصر الإمام الصادق عليه السّلام ومن أجلّ دعامته ، لكن أصابه ما أصاب مغيرة بن سعد لعنه اللّه من الانحراف عن الحقّ فاستزلّه الشيطان ، فاستحلّوا المحارم كلّها وأباحوها وعطّلوا الشرائع وتركوها وانسلخوا من الإسلام وأحكامه جملة .
تبرّأ منه الإمام الصادق عليه السّلام ولعنه وأشهد بذلك وجمع أصحابه فعرفهم به وكتب إلى البلدان بالبراءة منه واللعنة عليه ، عظم أمره على الإمام الصادق عليه السّلام فاستعظمه واستهال أمره ودعا عليه ، فقال عليه السّلام : « لعن اللّه أبا خطّاب وقتله بالحديد » ، استجاب اللّه دعاء مولانا الإمام ، فقتله عيسى بن موسى العبّاسيّ .
أمّا هذه الفرقة الضالّة المضلّة الهالكة فأبادهم اللّه تعالى من آخرهم ولم يبق منهم أحد ولا رسم ولا اسم إلّا في زوايا الكتب والتاريخ .
( 1 ) أي يؤكل من حيوان البرّ حمار الوحش أيضا .
( 2 ) الكبش : الحمل إذا أثنى ، وقيل : إذا أربع ، ج أكبش وأكباش وكباش ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) صفة لقوله « كبش الجبل » .
( 4 ) الظبي : الغزال ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) اليحمور : حمار الوحش ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) صفة للثلاثة المذكورة في مقابل الوحشيّة التي لا تكره .