[ الأوّل : أن يكون فري الأعضاء بالحديد ]
( الأوّل : أن يكون ) فري ( 1 ) الأعضاء ( بالحديد ) مع القدرة عليه ( 2 ) ، لقول ( 3 ) الباقر عليه السّلام : « لا ذكاة إلّا بالحديد » ، ( فإن خيف ( 4 ) فوت الذبيحة ) بالموت وغيره ( 5 ) ( وتعذّر الحديد جاز بما يفري الأعضاء من ليطة ( 6 ) ) - وهي القشر الأعلى للقصب المتّصل به - ( أو مروة ( 7 ) حادّة ) - وهي حجر يقدح النار - ( أو زجاجة ( 8 ) ) . . .
شرح
الرابع : النحر في الإبل ، والذبح في غيره .
الخامس : قطع الأعضاء الأربعة .
السادس : الحركة بعد الذبح أو النحر .
السابع : متابعة الذبح حتّى يستوفي قطع الأعضاء .
الأوّل : الذبح بالحديد
( 1 ) الفري من أفرى الأوداج : قطعها وشقّها فأخرج ما فيها من الدم ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الحديد .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 16 ص 252 ب 1 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 1 .
( 4 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو قوله « فوت الذبيحة » .
( 5 ) أي خيف فوت الذبيحة بغير الموت ، كفراره من يد الذابح لقدرته وضعف الذابح .
( 6 ) الليطة ، ج ليط ولياط وألياط : قشرة القصبة التي تليط بها ، أي تلزق ( المنجد ) .
( 7 ) المرو - بالفتح - : حجارة بيض رقاق برّاقة تقدح منها النار ، وقيل : حجارة صلبة تجعل منها المظارّ ، وهي كالسكاكين يذبح بها ، وتعرف بالصوّان ، الواحدة مروة ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) الزجاج - مثلّثة - : جسم شفّاف يصنع من الرمل والقلى ، والإناء أو القطعة منه