إن لم يذكر ( 1 ) قبل الإصابة ، وإلّا اشترط استدراكها ( 2 ) عند الذكر ولو مقارنة لها ( 3 ) .
ولو تركها ( 4 ) جهلا بوجوبها ( 5 ) ففي إلحاقه بالعامد ( 6 ) أو الناسي ( 7 ) وجهان ، من أنّه ( 8 ) عامد ، ومن ( 9 ) أنّ الناس في سعة ( 10 ) ممّا لم يعلموا ، وألحقه ( 11 ) المصنّف في بعض فوائده بالناسي .
ولو تعمّد ( 12 ) تركها عند الإرسال ، ثمّ استدركها قبل الإصابة ففي
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المرسل .
( 2 ) الضمير في قوله « استدراكها » يرجع إلى التسمية .
( 3 ) الضمير في قوله « لها » يرجع إلى الإصابة . يعني إذا تذكّر المرسل نسيان التسمية قبل الإصابة وجب عليه الاستدراك .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المرسل ، وضمير المفعول يرجع إلى التسمية .
( 5 ) الضمير في قوله « بوجوبها » يرجع إلى التسمية . يعني لو ترك المرسل التسمية عند إرسال الكلب إلى الصيد مع جهله بوجوبها ففيه وجهان .
( 6 ) أي الوجه الأوّل هو إلحاقه بالعامد ، فيحكم بحرمة الصيد الذي أخذه الكلب وقتله .
( 7 ) أي الوجه الآخر هو إلحاقه بالناسي ، فلا يحكم بحرمة ما قتله الكلب .
( 8 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى التارك . وهذا هو دليل الوجه الأوّل ، وهو إلحاقه بالعامد .
( 9 ) هذا دليل إلحاقه بالناسي ، فلا يحرم أكل ما قتله الكلب .
( 10 ) السعة - محرّكة - : الاتّساع ، و - الجدة ، و - الطاقة ، ومنه في القرآن :لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ، أي على قدر غناه وسعته ، والهاء عوض من الواو ( أقرب الموارد ) .
( 11 ) الضمير الملفوظ في قوله « ألحقه » يرجع إلى الجاهل .
( 12 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المرسل ، والضميران في قوليه « تركها » و « استدركها »