فإذا تحقّق كونه ( 1 ) معلّما حلّ مقتوله وإن خلا ( 2 ) عن الأوصاف إلى أن يتكرّر فقدها ( 3 ) على وجه يصدق عليه زوال التعليم عرفا ، ثمّ يحرم مقتوله ( 4 ) ، ولا يعود ( 5 ) إلى أن يتكرّر اتّصافه ( 6 ) بها كذلك ( 7 ) ، وهكذا ( 8 ) .
( ولو أكل ( 9 ) نادرا ، أو لم يسترسل نادرا لم يقدح ) في تحقّق التعليم عرفا ولا في زواله ( 10 ) بعد حصوله ، كما لا يقدح حصول الأوصاف له ( 11 )
شرح
( 1 ) الضميران في قوليه « كونه » و « مقتوله » يرجعان إلى الكلب المعلّم .
( 2 ) أي وإن كان الكلب خاليا عن الأوصاف الثلاث نادرا .
( 3 ) يعني إذا فقد الكلب المعلّم الأوصاف الثلاث - بحيث يصدق زوال التعليم - حرم مقتوله .
( 4 ) أي يحرم مقتول الكلب الفاقد للأوصاف الثلاث المعلوم فقدها بالتكرار .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الوصف .
( 6 ) الضمير في قوله « اتّصافه » يرجع إلى الكلب ، وفي قوله « بها » يرجع إلى الأوصاف .
( 7 ) قوله « كذلك » يشير إلى كون الكلب واجدا للأوصاف المذكورة المعلومة بالتكرار .
( 8 ) أي وهكذا يحلّ مقتوله إلى أن تزول الأوصاف عنه ، ويحرم إلى أن يتّصف بها ثانيا ، و . . .
( 9 ) أي لو أكل الكلب المعلّم الصيد نادرا أو لم يطع الأمر والنهي نادرا لم يقدح ذلك في الحكم بحلّيّة مقتوله .
( 10 ) الضميران في قوليه « زواله » و « حصوله » يرجعان إلى التعليم .
( 11 ) يعني كما لا يقدح حصول الأوصاف المذكورة للكلب المعلّم نادرا في عدم كونه متّصفا بالتعليم .