لأنّه ( 1 ) المفهوم منه كإحدى التسبيحات الأربع ( 2 ) .
وفي « اللّهمّ اغفر لي وارحمني » أو « صلّ على محمّد وآله » قولان ( 3 ) ، أقربهما الإجزاء دون ذكر اللّه ( 4 ) مجرّدا مع احتماله ( 5 ) ، لصدق الذكر ، وبه قطع الفاضل ( 6 ) .
وفي اشتراط وقوعه ( 7 ) بالعربيّة قولان ، من صدق الذكر ( 8 ) ، وتصريح ( 9 ) القرآن باسم اللّه تعالى العربيّ .
شرح
عن التعظيم ، لكن لو أضاف إليه الباء الجارّة فهي تدلّ على التعظيم ، لأنّ المعنى حينئذ الاستعانة منه تعالى .
قال في التنقيح : نحو بسم اللّه ، فإنّ المراد بالباء الاستعانة به ، وفيه إشعار بعظمته المستعان به ، وكذا يجوز « اللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه » .
( 1 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى اقتران ذكر اللّه بالتعظيم . يعني أنّ المفهوم من اشتراط ذكر اللّه هو ذكر اللّه مع التعظيم .
( 2 ) التسبيحات الأربع هو قول « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » .
( 3 ) مبتدأ مؤخّر ، خبره المقدّم قوله « وفي اللّهمّ . . . إلخ » .
( 4 ) يعني لا يجزي عند الإرسال ذكر لفظ « اللّه » خاليا عن التعظيم .
( 5 ) أي يحتمل إجزاء ذكر اللّه مجرّدا عن التعظيم .
( 6 ) المراد من « الفاضل » هو العلّامة رحمه اللّه .
( 7 ) أي في اشتراط وقوع ذكر اللّه بالعربيّة قولان .
( 8 ) هذا هو دليل عدم اشتراط العربيّة ، فيكفي ذكره بالفارسيّة بأن يقول « به نام خدا » ، أو بغيره من اللغات .
( 9 ) بالجرّ ، عطف على مدخول « من » الجارّة في قوله « من صدق الذكر » . وهذا هو دليل