تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
نادرا ، وكذا لا يقدح شربه ( 1 ) الدم .

[ يجب التسمية عند إرسال الكلب ]

( ويجب ) مع ذلك ( 2 ) بمعنى الاشتراط ( 3 ) أمور ( 4 ) : ( التسمية ( 5 ) ) للّه تعالى من المرسل ( عند إرساله ( 6 ) ) الكلب المعلّم ، فلو تركها ( 7 ) عمدا حرم ( 8 ) . ولو كان ( 9 ) نسيانا حلّ ( 10 ) . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « شربه » يرجع إلى الكلب المعلّم . يعني وكذا لا يقدح شرب كلب المعلّم دم ما يصيده . شروط الاصطياد بالكلب المعلّم ( 2 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو كون الكلب معلّما . ( 3 ) يعني أنّ المراد بالوجوب ليس إلّا وجوبا شرطيّا لا تكليفيّا ، بمعنى أنّه إذا لم توجد الشرائط المذكورة لم تحصل التذكية ، فلا يحلّ الأكل . ( 4 ) فاعل لقوله « يجب » . ( 5 ) يعني أنّ الأمر الأوّل من الأمور التي تشترط في التذكية هو ذكر اسم اللّه عزّ وجلّ من قبل الذي يرسل الكلب إلى جانب الصيد . ( 6 ) الضمير في قوله « إرساله » يرجع إلى المرسل المفهوم من القرائن ، وهذا من باب إضافة المصدر إلى فاعله ، ومفعوله « الكلب » . ( 7 ) الضمير الملفوظ في قوله « تركها » يرجع إلى التسمية . ( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الصيد الذي أخذه الكلب . ( 9 ) اسم « كان » هو الضمير العائد إلى الترك . يعني لو ترك المرسل التسمية نسيانا لم يحكم بالتحريم بشرط عدم التفاته إلى الترك قبل الإصابة ، وإلّا تجب ، فلو تركها حينئذ حرم الصيد . ( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الصيد .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 226 | قدرت الله وجداني فخر