حينئذ ( 1 ) .
( وإلّا ) يمكن القسمة بينهما لقلّة المطلوب ( 2 ) أو لعدم قبوله ( 3 ) لها ( اقرع ( 4 ) ) بينهما ، لاستوائهما ( 5 ) في الأولويّة وعدم إمكان الاشتراك ( 6 ) واستحالة ( 7 ) الترجيح ، فأشكل ( 8 ) المستحقّ فعيّن بالقرعة ، لأنّها ( 9 ) لكلّ أمر مشكل ، فمن أخرجته القرعة أخذه ( 10 ) أجمع .
ولو زاد عن حاجتهما ولم يمكن أخذهما دفعة لضيق المكان فالقرعة
شرح
الضمير في قوله « به » يرجع إلى المعدن . أي لعدم اختصاص المعدن بهما ، وكأنّ هذا من باب القلب .
( 1 ) أي حين إذا زاد المعدن عن مطلوبهما .
( 2 ) يعني أنّ عدم إمكان القسمة بينهما إمّا هو لكون المأخوذ قليلا بحيث لا يكون قابلا للتقسيم أو لعدم كون المأخوذ من المعادن قابلا للتقسيم .
( 3 ) الضمير في قوله « قبوله » يرجع إلى الحاصل من المعدن ، وفي قوله « لها » يرجع إلى القسمة .
( 4 ) جواب شرط ، والشرط هو قوله « وإلّا لم يمكن القسمة » .
( 5 ) يعني أنّ الواردين على المعدن يكونان متساويين في الأولويّة .
( 6 ) يعني أنّ الحكم بالقرعة بينهما إنّما هو لعدم إمكان اشتراكهما في المعدن .
( 7 ) بالجرّ ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله « لاستوائهما » . يعني أنّهما إذا وردا على المعدن دفعة واحدة لم يمكن الترجيح لأحدهما .
( 8 ) أي يشكل تمييز المستحقّ من المتوافيين ، والقرعة لكلّ أمر مشكل .
( 9 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى القرعة .
( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى من أخرجته القرعة ، وضمير المفعول يرجع إلى المعدن .