تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
معه ( 1 ) الإحياء عرفا لم يملك بغير الحيازة كالظاهرة . هذا ( 2 ) كلّه إذا كان المعدن في أرض مباحة ، فلو كان في أرض مملوكة فهو ( 3 ) بحكمها . وكذا لو أحيا أرضا مواتا فظهر فيها معدن ، فإنّه ( 4 ) يملكه وإن ( 5 ) كان ظاهرا إلّا أن يكون ظهوره سابقا على إحيائه . وحيث يملك المعدن يملك حريمه ( 6 ) ، وهو منتهى عروقه عادة ومطرح ( 7 ) ترابه وطريقه وما يتوقّف عليه ( 8 ) عمله إن عمله ( 9 ) عنده .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « معه » يرجع إلى كونها مستورة بتراب يسير . ( 2 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو حصول الملك بالبلوغ إلى حدّ الإحياء . يعني أنّ الحكم المذكور ليس إلّا إذا كانت المعادن في أرض مباحة . ( 3 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى المعدن ، وفي قوله « بحكمها » يرجع إلى الأرض . ( 4 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى محيي الأرض ، والضمير الملفوظ في قوله « يملكها » يرجع إلى المعدن . ( 5 ) « إن » وصليّة . يعني وإن كان المعدن ظاهرا على وجه الأرض التي أحياها بشرط عدم كون ظهور المعدن سابقا على الإحياء ، فلو كان كذلك لم يملكه محيي الأرض إلّا بالحيازة ، كما تقدّم في البحث عن المعادن الظاهرة . ( 6 ) أي يملك حريم المعدن . والضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الحريم . يعني أنّ المراد من حريم المعدن هو ما ينتهي إليه عروقه في العادة . ( 7 ) يعني أنّ حريم المعدن هو مطرح ترابه أيضا عند الحفر وكذلك طريقه . ( 8 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ما يتوقّف » ، وفي قوله « عمله » يرجع إلى المعدن . ( 9 ) الضمير الملفوظ في قوله « عمله » يرجع إلى ما ذكر من طرح التراب وغيره ، و