إلى الماء إذا قصد التملّك .
( ولو قصد ( 1 ) الانتفاع ) بالماء ( والمفارقة فهو أولى به ما دام نازلا ( 2 ) عليه ) ، فإذا فارقه ( 3 ) بطل حقّه ، فلو عاد ( 4 ) بعد المفارقة ساوى غيره على الأقوى .
ولو تجرّد ( 5 ) عن قصد التملّك والانتفاع فمقتضى القواعد السابقة عدم الملك والأولويّة معا كالعابث .
[ منها المعادن ]
( ومنها ( 6 ) المعادن ( 7 ) ) ، وهي قسمان :
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر . يعني لو قصد حافر البئر الانتفاع من مائها لا التملّك فهو أولى من الغير بالنسبة إلى الماء الحاصل في البئر .
( 2 ) أي ما دام الحافر حاضرا عند البئر .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر ، وضمير المفعول يرجع إلى البئر ، والضمير في قوله « حقّه » يرجع إلى الحافر .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى حافر البئر ، وكذلك الضمير في قوله « غيره » .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر . يعني لو لم يقصد الحافر من حفر البئر التملّك ولا الانتفاع لم يحصل له الملك ولا حقّ الأولويّة ، لأنّه يكون كالعابث .
القول في المعادن
( 6 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى المشتركات . يعني من أنواع المشتركات التي ترجع أصولها إلى ثلاثة المعادن ، كما قال في الصفحة 180 و 181 في قوله « وهي أنواع أصولها إلى ثلاثة » .
( 7 ) المعادن جمع ، مفرده المعدن .