[ منها المياه المباحة ]
( ومنها ( 1 ) المياه ( 2 ) المباحة ) كمياه ( 3 ) العيون في المباح والآبار المباحة ( 4 ) والغيوث ( 5 ) والأنهار الكبار كالفرات ( 6 ) ودجلة ( 7 ) والنيل ( 8 ) والصغار ( 9 ) التي لم يجرها مجر بنيّة التملّك ، . . .
شرح
القول في المياه المباحة
( 1 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى المشتركات . وهذا أحد الأمور التي ترجع أصول المشتركات إليها ، كما تقدّم في الصفحة 180 و 181 حيث قال الشارح رحمه اللّه « وهي أنواع ترجع أصولها إلى ثلاثة » .
( 2 ) المياه جمع ، مفرده الماء .
الماء : هو المائع المعروف ، ( أصله موه ) وتصغيره مويه ، ج مياه وأمواه ( المنجد ) .
( 3 ) مثال العيون المباحة هو العين الجارية في المكان المباح ، وقوله « في المباح » قيد لإخراج العين الجارية في المكان المملوك .
( 4 ) بالجرّ ، عطف على قوله « العيون » . أي كمياه الآبار المباحة .
والمراد من « الآبار المباحة » هو الآبار التي حفرت في الأراضي المباحة من دون مالك لها .
( 5 ) جمع الغيث ، وهو المطر .
( 6 ) الفرات : نهر عظيم يلتقي مع دجلة في البطائح فيصيران نهرا واحدا ، ثمّ يصبّ عند عبّادان في بحر فارس ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) دجلة : هو أحد النهرين العظيمين في العراق ، يجوز تأنيثه على اللفظ وتذكيره على نيّة النهر ، وربّما دخلته « ال » فيقال : « الدجلة » ، ( المنجد ) .
( 8 ) النيل : نهر مصر ، ويعرف ببحر النيل أيضا ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) أي الأنهار الصغار التي لم يجرها أحد مقصد التملّك ، مثل الأنهار الجارية في بعض البلاد والقراء .