واستقرب المصنّف في الدروس بقاء أولويّة المفارق في أثنائها ( 1 ) اضطرارا ( 2 ) إلّا أن يجد ( 3 ) مكانا مساويا للأوّل ( 4 ) أو أولى منه ( 5 ) محتجّا بأنّها صلاة واحدة ، فلا يمنع ( 6 ) من إتمامها .
ولا يخفى ما فيه ( 7 ) .
[ منها المدرسة والرباط ]
( ومنها ( 8 ) المدرسة والرباط ، فمن سكن بيتا منهما ( 9 ) ) ، أو أقام بمكان
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أثنائها » يرجع إلى الصلاة .
( 2 ) بأن يضطرّ المصلّي إلى مفارقة مكانه في أثناء الصلاة .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المفارق .
( 4 ) أي المكان الأوّل .
( 5 ) أي إذا وجد المفارق بعد عوده لإتمام صلاته مكانا أولى من المكان الأوّل ، كما إذا كان مكانه الثاني عند المحراب ومكانه الأوّل بعيدا عنه والحال أنّ الصلاة قرب المحراب أفضل منها في المكان البعيد عنه .
( 6 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المفارق ، والضمير في قوله « إتمامها » يرجع إلى الصلاة .
( 7 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى احتجاج المصنّف رحمه اللّه في كتابه ( الدروس ) . يعني لا يخفى الإشكال الموجود فيما احتجّ به المصنّف .
قال الشيخ عليّ رحمه اللّه : لأنّه مع قطع الصلاة لا وحدة فيه .
القول في المدرسة والرباط
( 8 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى المشتركات .
( 9 ) أي من المدرسة والرباط .