المضمومة والضاد المعجمة ، وهو ( 1 ) عدوه مقدار ما جرى - ، فأجرى ( 2 ) فرسه حتّى قام أي عجز عن التقدّم ، فرمى ( 3 ) بسوطه ، طلبا للزيادة على الحضر ، فأعطاه ( 4 ) من حيث وقع السوط ، وأقطع صلّى اللّه عليه وآله غيرهما ( 5 ) مواضع اخر .
( أو محجّرا ( 6 ) ) أي مشروعا ( 7 ) في إحيائه شروعا لم يبلغ حدّ الإحياء ، فإنّه ( 8 ) بالشروع يفيد أولويّة لا يصحّ لغيره ( 9 ) التخطّي إليه . . .
شرح
الحضر - بضمّ الحاء وسكون الضاد - الاسم من أحضر الفرس : عدا ( المنجد ) .
( 1 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الحضر ، وفي قوله « عدوه » يرجع إلى الفرس .
يعني أنّ المراد من الحضر هو مقدار عدو الفرس .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزبير . يعني أنّ الزبير أجرى فرسه بعد الإقطاع حتّى قام الفرس عن الذهاب ، فرمى بسوطه إلى قدّامه ، لتحصيل الزيادة .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزبير ، والضمير في قوله « بسوطه » أيضا يرجع إلى الزبير .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وضمير المفعول يرجع إلى الزبير .
( 5 ) ضمير التثنية في قوله « غيرهما » يرجع إلى بلال والزبير ، وهو منصوب ، لكونه مفعولا أوّلا لقوله « أقطع » ، ومفعوله الثاني هو قوله « مواضع » .
( 6 ) عطف على قوله « مشعرا » في قوله « وانتفاء كونه مشعرا » . يعني انتفاء كونه محجّرا ، وهذا هو الشرط السادس من الشروط الستّة للإحياء .
( 7 ) من الشروع . يعني أنّ المراد من التحجير هو الشروع في الإحياء ولو لم يصل إلى حدّ الإحياء .
( 8 ) أي الإحياء بالشروع يفيد الأولويّة لمن شرع فيه .
( 9 ) أي لا يصحّ لغير المحجّر التصرّف فيما حجّره .