تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
( أمّا ما يوجد ( 1 ) في جوف السمكة فللواجد ) ، لأنّها ( 2 ) إنّما ملكت ( 3 ) بالحيازة ، والمحيز ( 4 ) إنّما قصد تملّكها ( 5 ) خاصّة ، لعدم علمه ( 6 ) بما في بطنها ، فلم يتوجّه ( 7 ) قصده إليه ، بناء ( 8 ) على أنّ المباحات إنّما تملك بالنيّة والحيازة معا ( إلّا أن تكون ) السمكة ( محصورة ) في ماء تعلف ( 9 ) ،
شرح
الموجود في جوف السمكة ( 1 ) يعني أمّا المال الذي يوجد في جوف السمكة فهو يتعلّق بالواجد . ( 2 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى السمكة . ( 3 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى السمكة . ( 4 ) المحيز اسم فاعل من حازه يحوزه حوزا وحيازة : ضمّه ، جمعه ، وكلّ من ضمّ شيئا إلى نفسه فقد حازه ( أقرب الموارد ) . ( 5 ) يعني أنّ من حاز السمكة فقد قصد تملّكها خاصّة لا ما في جوفها من المال ، فلم يملك إلّا نفسها خاصّة . ( 6 ) الضمير في قوله « علمه » يرجع إلى المحيز ، وفي قوله « بطنها » يرجع إلى السمكة . ( 7 ) أي قصد المحيز لم يتوجّه إلى ما في جوف السمكة من المال . ( 8 ) أي الحكم المذكور يبتني على أنّ شرط الملك في المباحات أمران : أ : قصد التملّك . ب : الحيازة . فما لم يحصل كلاهما لم يتحقّق الملك . ( 9 ) قوله « تعلف » بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو ضمير المؤنّث الراجع إلى السمكة ، والمراد منه « تطعم » .