هو ( 1 ) لا يدلّ على المدّعى .
هذا ( 2 ) إذا كانت حرّة ، ولو كانت ( 3 ) أمة فأقلّ عدّتها ثلاثة عشر يوما ولحظتان ( 4 ) .
وقد يتّفق نادرا انقضاؤها في الحرّة بثلاثة وعشرين يوما وثلاث لحظات ( 5 ) ، وفي الأمة بعشرة وثلاث ( 6 ) بأن ( 7 ) يطلّقها بعد الوضع وقبل رؤية دم النفاس بلحظة ( 8 ) ، ثمّ تراه ( 9 ) لحظة ، . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى توقّف انقضاء العدّة على هذه اللحظة الأخيرة .
يعني أنّ التوقّف كذلك لا يدلّ على كون اللحظة الأخيرة من العدّة ، بل هي كاشفة عن انقضائها .
( 2 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو كون أقلّ أيّام العدّة ستّة وعشرين يوما ولحظتين .
يعني أنّ هذا المقدار إنّما هو أقلّ العدّة في خصوص الحرّة .
( 3 ) اسم « كانت » هو الضمير العائد إلى الزوجة .
( 4 ) فأقلّ العدّة في الأمة ثلاثة عشر يوما ولحظتان ، واللحظتان هما آخر لحظة من الطهر الذي طلّقها فيه وأوّل لحظة من الحيض المتحقّق بعد انقضاء الأطهار الثلاثة .
( 5 ) وسيجيء بيان اللحظات الثلاث .
( 6 ) أي ثلاث لحظات .
( 7 ) هذا بيان اللحظات الثلاث بأن يطلّق الزوج زوجته بعد وضع الحمل وقبل رؤية دم النفاس بلحظة . . . إلخ .
ولا يخفى أنّ المرأة يمكن أن تضع الحمل من دون خروج دم النفاس في حين الوضع ، بل بعده ولو بلحظة ، وهذه اللحظة تعدّ طهرا أوّلا .
( 8 ) قوله « بلحظة » متعلّق بقوله « يطلّقها » ، والباء للظرفيّة .
( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة ، وضمير المفعول يرجع إلى الدم . يعني أنّ -