تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
ونماء الملك ( 1 ) للمالك وإن كان بفعل الغاصب . وللشيخ قول بأنّه ( 2 ) للغاصب ، تنزيلا لذلك ( 3 ) منزلة الإتلاف ، ولأنّ النماء بفعل الغاصب ، وضعفهما ( 4 ) ظاهر .

[ لو نقله إلى غير بلد المالك وجب عليه نقله ]

( ولو نقله ( 5 ) إلى غير بلد المالك وجب عليه ( 6 ) نقله ) إلى بلد المالك ( ومؤنة نقله ) وإن استوعبت ( 7 ) أضعاف قيمته ، لأنّه عاد ( 8 ) بنقله ، فيجب عليه
شرح
( 1 ) المراد من « الملك » هو الحبّ والبيض المتعلّقان بالمالك . ( 2 ) الضمير في قوله « بأنّه » يرجع إلى النماء ، وهو في المثالين المذكورين عبارة عن الزرع والفرخ . ( 3 ) أي لتنزيل صيرورة الحبّ زرعا والبيض فرخا منزلة الإتلاف . ( 4 ) الضمير في قوله « ضعفهما » يرجع إلى التنزيل المذكور وكون النماء بفعل الغاصب . وجه ضعف الدليل الأوّل هو أنّ التنمية ليست كالإتلاف ، فليست محكومة بحكمه . ووجه ضعف الثاني هو أنّ كون النماء بفعل الغاصب لا يستلزم اختصاص النماء بالغاصب . نقل المغصوب ( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب ، وضمير المفعول يرجع إلى المغصوب . ( 6 ) أي وجب على الغاصب نقل المغصوب إلى بلد المالك . ( 7 ) أي وإن استغرقت مؤنة النقل أضعاف قيمة المغصوب ، كما إذا كانت قيمة المغصوب عشرة دنانير وكانت مؤنة حمله عشرين . ( 8 ) من العدوان . يعني أنّ الغاصب نقل المغصوب إلى غير بلد المالك عدوانا ، فتجب مؤنة النقل عليه .