إذا كان من أهل اللسان ، وقد ظهر ضعفه ( 1 ) .
( و ) إنّما ( يمكن هذا ) القول ( 2 ) ( مع الاطّلاع على القصد ) أي على قصد المقرّ وأنّه ( 3 ) أراد ما ادّعاه القائل ( 4 ) ، ومع الاطّلاع ( 5 ) لا إشكال .
[ لو قال : لي عليك ألف ]
( ولو قال ( 6 ) : لي عليك ألف ، فقال : نعم ( 7 ) أو أجل ( 8 ) أو بلى ( 9 ) أو أنا مقرّبه لزمه ( 10 ) ) الألف .
شرح
( 1 ) أي وقد تقدّم آنفا ضعف القول المذكور في قول الشارح رحمه اللّه « فإنّ هذه الألفاظ لم توضع لهذه المعاني لغة ولا اصطلاحا .
( 2 ) يعني أنّما يمكن قول الشيخ وجماعة رحمه اللّه - من الحمل على الموازن - في صورة الاطّلاع على قصد المقرّ .
( 3 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى المقرّ .
( 4 ) القائل هو الشيخ وجماعة رحمه اللّه .
( 5 ) أي مع الاطّلاع على قصد المقرّ لا مانع ممّا قال به الشيخ وجماعة رحمه اللّه .
( 6 ) أي لو قال المقرّ له : لي عليك ألف ، فقال المقرّ : نعم أو أجل . . . إلخ لزمه الألف .
( 7 ) نعم ، ويقال نعم ونعم ونعام ونحم - بإبدال العين حاء - : حرف جواب معناه التصديق إن وقع بعد الماضي نحو هل قام زيد ، والوعد إن وقع بعد المستقبل نحو هل تقول . قال سيبويه : نعم عدة وتصديق ، أي عدة في الاستفهام وتصديق للإخبار ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) أجل : مثل نعم وزنا ومعنى ، وعن الأخفش أنّه أحسن من نعم في التصديق ، ونعم أحسن منه في الاستفهام ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) بلى : جواب للتحقيق توجب ما يقال لك ، لأنّها ترك للنفي ، فإذا قلت لزيد : ليس عندك كتاب فقال : بلى لزمه الكتاب ، وإن قال : نعم فلا يلزمه ( أقرب الموارد ) .
( 10 ) ضمير المفعول في قوله « لزمه » يرجع إلى المقرّ .