المفرد والمكرّر بغير عطف ومع العطف ، وعلى الاحتمال ( 1 ) يسقط من القسمين الأخيرين ( 2 ) ما زاد على نصب المميّز ، فتنتصف الصور ( 3 ) .
وكيف كان ( 4 ) فهذا القول ضعيف ، فإنّ هذه الألفاظ ( 5 ) لم توضع لهذه المعاني ( 6 ) لغة ولا اصطلاحا ( 7 ) ، ومناسبتها ( 8 ) على الوجه المذكور
شرح
- عبارة عن :
أ : له عليّ كذا درهم ( مفردا ) .
ب : له عليّ كذا كذا درهم ( مكرّرا بلا عطف ) .
ج : له عليّ كذا وكذا درهم ( مكرّرا بالعطف ) .
( 1 ) يعني بناء على احتمال إرادة حالة النصب خاصّة .
( 2 ) وهما حالة التكرار بغير عطف ومع عطف .
والمراد من « ما زاد على نصب المميّز » هو صور الرفع والجرّ والوقف ، فإذا تسقط هذه الصور الستّ وتبقى الصور الستّ .
( 3 ) إذ تبقى من الصور ستّ ، أربع منها لصورة إفراد « كذا » وواحدة منها لتكرار « كذا » بلا عطف منصوبا وواحدة منها مع عطف كذلك !
( 4 ) أي سواء حمل كلام المصنّف رحمه اللّه على أقسام الإعراب الأربعة أم على اختصاصه بالنصب خاصّة .
والمراد من « هذا القول » هو قول الشيخ وجماعة رحمه اللّه .
( 5 ) أي « كذا » المفرد والمكرّر بلا عطف ومع عطف .
( 6 ) يعني أنّ لفظ « كذا » في الحالات الثلاث ( الإفراد ، التكرار مع العطف وبلا عطف ) لم توضع لمعنى موازنه من الأعداد في اللغة .
( 7 ) أي ليس في البين اصطلاح على كون « كذا » في الحالات المذكورة لموازنه من الأعداد .
( 8 ) يعني أنّ المناسبات المذكورة استحسان صرف نشأ من إعمال الذوق ، ولا يكفي في -