تحمل على الظاهر ( 1 ) ، فإنّه ( 2 ) المطابق لحكم الإقرار ، إذ لا بدّ فيه ( 3 ) من كون المقرّ به تحت يد المقرّ ، وهي ( 4 ) تقتضي ظاهرا كونه ( 5 ) ملكا له ، ولأنّ الإضافة ( 6 ) يكفي فيها أدنى ملابسة ، مثل
لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
( 7 ) ، فإنّ المراد ( 8 ) بيوت الأزواج ، وأضيف ( 9 ) إلى الزوجات بملابسة السكنى ( 10 ) ، ولو كان ملكا لهنّ . . .
شرح
( 1 ) يعني أنّ قوله : بيتي أو بستاني يتعلّق به ملك المقرّ في الظاهر .
( 2 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى الحمل على الظاهر . يعني أنّ الحكم بكون البيت أو البستان للمقرّ على الظاهر يطابق حكم الإقرار .
( 3 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الإقرار . يعني أنّ اللازم في الإقرار هو كون المقرّ به في يد المقرّ وتحت سلطنته .
( 4 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى اليد ، وهي مؤنّث سماعيّ . يعني أنّ اليد تقتضي كون المقرّ به ملكا للمقرّ في الظاهر .
( 5 ) الضمير في قوله « كونه » يرجع إلى المقرّ به ، وفي قوله « له » يرجع إلى المقرّ .
( 6 ) يعني أنّ إضافة البيت أو البستان إلى المقرّ في قوله : بيتي أو بستاني يكفي فيها أدنى مناسبة ، كما هو الحال في جميع موارد الإضافة .
( 7 ) الآية 1 من سورة الطلاق ، وهي واردة في خصوص المطلّقة التي يجب عليها أن تبقى في البيت الذي طلّقها زوجها وهي فيه ، فإنّه لا يجوز للزوج أن يخرجها من بيت الطلاق ، ولا يجوز لها أن تخرج منه .
( 8 ) يعني أنّ المراد من قوله تعالى :بُيُوتِهِنَّهو البيوت المتعلّقة بالأزواج لا بهنّ ، لكن مع ذلك نسبة البيوت إليهنّ إنّما هي بأدنى ملابسة ، وهو سكناهنّ فيها .
( 9 ) نائب الفاعل هو ضمير المؤنّث العائد إلى البيوت .
( 10 ) أي بملاحظة سكنى الزوجات فيهنّ .