[ يستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة ]
( ويستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة ) ، ليكون وجههما ( 1 ) إليها .
( وأن يقف الرجل عن يمينه ( 2 ) ، والمرأة عن يمين الرجل ( 3 ) ، وأن ( 4 ) يحضر ) من الناس ( من يستمع اللعان ) ولو ( 5 ) أربعة - عدد شهود الزناء - .
( وأن يعظه ( 6 ) الحاكم قبل كلمة اللعنة ) ويخوّفه اللّه تعالى ويقول له ( 7 ) :
إنّ عذاب الآخرة أشدّ من عذاب الدنيا ، ويقرأ ( 8 ) عليه
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا
الآية ( 9 ) ، وإنّ ( 10 ) لعنه لنفسه يوجب اللعنة إن
شرح
مستحبّات اللعان
( 1 ) أي ليكون وجه الزوجين المتلاعنين إلى القبلة . والضمير في قوله « إليها » يرجع إلى القبلة .
( 2 ) يعني يستحبّ أن يقف الرجل عن يمين الحاكم .
( 3 ) فتكون المرأة أيضا عن يسار الحاكم مع توسّط الرجل بينهما .
( 4 ) أي يستحبّ حضور جمع من الناس ، ليستمعوا ألفاظ اللعان من المتلاعنين .
( 5 ) يعني ولو كان عدد الحاضرين أربعة ، وهي عدد شهود الزناء .
( 6 ) يعني يستحبّ للحاكم أن يعظ اللاعن .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى اللاعن .
( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم ، والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى اللاعن .
( 9 ) الآية 77 من سورة آل عمران .
( 10 ) « إنّ » تقرأ بكسر الأوّل ، لكونها ولكون ما بعدها معطوفا على قوله « إنّ عذاب الآخرة . . . إلخ » ، والجملة منصوبة محلّا ، لكونها وكذا لكون ما عطف عليه مفعولين -