فيقول ( 1 ) له : قل : أشهد باللّه أنّي لمن الصادقين فيما رميتها به من ( 2 ) الزناء ، فيتبعه ( 3 ) فيه ، لأنّ اللعان يمين ، فلا يعتدّ بها ( 4 ) قبل استحلاف ( 5 ) الحاكم وإن كان فيها ( 6 ) شائبة الشهادة ، أو شهادة ( 7 ) ، فهي ( 8 ) لا تؤدّى إلّا بإذنه أيضا .
وإن نفى ( 9 ) الولد زاد : وأنّ هذا الولد من زناء وليس منّي ، كذا عبّر ( 10 ) في التحرير ، وزاد ( 11 ) أنّه لو اقتصر على أحدهما ( 12 ) لم يجز .
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى الرجل .
( 2 ) هذا بيان المراد من « ما » الموصولة في قوله « فيما رميتها به » .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الرجل ، وضمير المفعول يرجع إلى الحاكم ، والضمير في قوله « فيه » يرجع إلى ما يتلفّظ به الحاكم .
( 4 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى اليمين .
( 5 ) أي قبل طلب الحاكم اليمين .
( 6 ) أي وإن كانت في هذه اليمين احتمال الشهادة .
( 7 ) يعني أو يكون اللعان من قبيل الشهادة لو لم يكن يمينا .
( 8 ) الضمير في قوله « فهي » يرجع إلى الشهادة . يعني لو كان اللعان من قبيل الشهادة أيضا لا يؤدّى إلّا بإذن الحاكم ، لكون الشهادة كذلك ، فلا أثر لهذا اللعان الكذائيّ قبل إذن الحاكم .
( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج . يعني أنّ الزوج لولا عن لنفي الولد زاد على ما تقدّم : « وأنّ هذا الولد . . . إلخ » .
( 10 ) يعني أنّ العلّامة رحمه اللّه كذا عبّر في كتابه ( التحرير ) .
( 11 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة رحمه اللّه ، والضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى الزوج .
( 12 ) ضمير التثنية في قوله « أحدهما » يرجع إلى القذف ونفي الولد .