تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
القابلة للاقتران بالمدّة ، وللأصل ( 1 ) ، ولحديث ( 2 ) سلمة بن صخر ( 3 ) أنّه
شرح
( 1 ) هذا هو الدليل الثالث لصحّة التوقيت في الظهار . والمراد من « الأصل » هو أصالة الصحّة . ( 2 ) هذا هو الدليل الرابع لصحّة التوقيت في الظهار . ( 3 ) الرواية منقولة في سنن الترمذيّ : ج 3 ص 504 باب 20 ما جاء في كفّارة الظهار ح 1 ( من تعليقة السيّد كلانتر ) . هذا ولكنّ الموجود في سند هذه الرواية المنقولة في سنن الترمذيّ هو « سلمان بن صخر الأنصاريّ » . نعم ، احتمل الترمذيّ بعد ذكر الرواية بأسرها أن يكون الصحابيّ المظاهر لزوجته هو سلمة بن صخر البياضيّ . ونحن ننقل الرواية بأسرها - لما فيها من أحكام وفوائد شتّى - عن سنن ابن ماجة ، وفي سندها سلمة بن صخر البياضيّ : محمّد بن يزيد القزوينيّ ابن ماجة بإسناده إلى سلمة بن صخر البياضيّ قال : كنت امرأ أستكثر من النساء لا أرى رجلا كان يصيب من ذلك ما أصيب ، فلمّا دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتّى ينسلخ رمضان ، فبينما هي تحدّثني ذات ليلة انكشف لي منها شيء فوثبت عليها فواقعتها ، فلمّا أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري وقلت لهم : سلوا لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالوا : ما كنّا نفعل إذا ينزل اللّه فينا كتابا ، أو يكون فينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قول فيبقى علينا عاره ولكن سوف نسلّمك بجريرتك اذهب أنت فاذكر شأنك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : فخرجت حتّى جئته فأخبرته الخبر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أنت بذاك ؟ » فقلت : أنا بذاك وها أنا يا رسول اللّه صابر لحكم اللّه عليّ ، قال : « أعتق رقبة » قال : قلت : والذي بعثك بالحقّ ما أصبحت أملك إلّا رقبتي هذه ، قال : « فصم شهرين متتابعين » ، قال : قلت : يا رسول اللّه وهل دخل عليّ ما دخل من البلاء إلّا بالصوم ؟ قال : « فتصدّق أو -
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 217 | قدرت الله وجداني فخر